الفلسطينيون قالوا كلمتهم: لا للتطبيع بل تصعيدٌ للمقاومة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 19 أغسطس 2020 - 1:54 مساءً
الفلسطينيون قالوا كلمتهم: لا للتطبيع بل تصعيدٌ للمقاومة

تظاهر آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم الاربعاء رفضا لاتفاق التطبيع الاماراتي الاسرائيلي.

وأحرق المشاركون في التظاهرة التي دعت اليها فصائل العمل الوطني صورا للرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

“الجهاد الاسلامي”

وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش إن الجماهير الحاشدة خرجت اليوم رفضا للتطبيع مع الاحتلال عن كل خطوات الاعتراف المتبادل مع الاحتلال.

الفلسطينيون قالوا كلمتهم: لا للتطبيع بل تصعيدٌ للمقاومة

وطالب البطش في حديث لموقع “العهد” الإخباري الدول بسحب الاعتراف بكيان العدو، مؤكدا أن حماية الحقوق تمر بالوحدة الوطنية وتصعيد أشكال المقاومة.

ووجه رسالة للأمة قائلا “إن كنتم غير قادرين على ارسال جيوشكم لاستعادة فلسطين فلا ترسلوا ادوات التطبيع لكي تشرعوا هذا الوجود الاسرائيلي على أرض فلسطين والمقدسات”.

“حماس”

واستنكر المتحدث باسم حركة “حماس” حازم قاسم اتفاق الامارات مع الاحتلال، وقال “لا شرعية لمثل هذا الاتفاق، معتبرا “التطبيع خيانة لدماء الشهداء وخيانة لنضال شعبنا الفلسطيني”.

الفلسطينيون قالوا كلمتهم: لا للتطبيع بل تصعيدٌ للمقاومة

وأكد قاسم في حديث لـ”العهد” أن “شعبنا لن يسمح بتمرير هذا الاتفاق ولن يعطيه شرعية وسيقاومه حتى يسقطه”، مطالبا “الشعوب العربية بأن تعلي صوتها رفضا للسلوك الاجرامي من بعض الانظمة وألا تسمح لأية حكومة أن تحذو حذو الامارات لانها جريمة ضد الشعب الفلسطيني”.

“فتح”

بدوره، أكد المتحدث باسم حركة “فتح” فايز أبو عيطة التفاف الحركة حول ابناء الشعب الفلسطيني وفصائله برفض خطة الضم وصفقة القرن ومحاولات التطبيع التي تقوم بها الادارة الامريكية وحكومة الاحتلال، لإحداث اختراق في النظام العربي الرسمي والاجماع العربي على مبادرة السلام العربية، التي تؤكد ان لا حل ولا امن واستقرار في المنطقة دون حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا”.

الفلسطينيون قالوا كلمتهم: لا للتطبيع بل تصعيدٌ للمقاومة

وأضاف “نخوض معركة الضم والصفقة القرن والتطبيع موحدين وليس لنا خيار الا توحيد جهود شعبنا والاتفاق على برنامج اجماع وطني لاستمرار المقاومة الشعبية وتصعيدها في جه الاحتلال لإفشال كل المشاريع التصفوية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.