مجدّدًا.. اتهامات للسلطات السعودية بمحاولة اغتيال أحد المُعارضين

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 26 أغسطس 2020 - 10:38 صباحًا
مجدّدًا.. اتهامات للسلطات السعودية بمحاولة اغتيال أحد المُعارضين

كشف ديفيد شوراتز محامي المعارض السعودي البارز علي الأحمد أن السلطات السعودية قامت بمحاولات اغتيال موكله في مناسبات متعددة.

وتقدم شوراتز بدعوى قضائية في نيويورك ضد شركة “تويتر”، طالب فيها بتعويضات عن تسريب بيانات في عام 2016 تسببت في مقتل عدد من الناشطين واعتقال آخرين في السعودية.

ولم يذكر وكيل الأحمد تفاصيل محاولات الاغتيال، لكنه أكد أن عدم كفاءة الشركة المالكة لموقع التدوينات القصيرة تسببت في الكشف عن أرقام هواتف وعناوين البريد الإلكتروني لعدد من المعارضين المبلغين عن المخالفات، ما مكن السلطات السعودية من التعرف عليهم وإسكاتهم.

وأكدت صحيفة “الدعوى” أن الأحمد يعرف بعض الضحايا الذين لقوا حتفهم في السعودية بعد الكشف عن بياناتهم، وأن عددا منهم تعرض للتعذيب، ومنهم الشيخ عبد الله الحامد مؤسس جمعية الحقوق المدنية والسياسية السعودية، الذي توفي بسجنه في نيسان/أبريل الماضي، في حين لا يزال آخرون رهن الاعتقال.

وقبل عاميْن، كشفت وكالة “أسوشيتدبرس” أن قراصنة سعوديين انتحلوا شخصيات صحفيين بهدف اصطياد الأحمد.

والأحمد هو أحد معارضي النظام الحاكم في السعودية، ويظهر باستمرار في القنوات العربية والغربية للحديث عن الانتهاكات التي تحدث داخل المملكة على يد السلطات.

وفي تموز/يوليو الماضي، وجّه الادعاء الأمريكي تهما لأحمد أبوعمو وعلي آل زبارة، اللذين كانا يعملان لحساب “تويتر” بين عامي 2013 و 2016، بالتجسس لحساب السعودية، بالإضافة إلى اتهامات بنقل المعلومات الشخصية للحسابات التي تنتقد الحكومة إلى أجهزة المخابرات في المملكة.

وذكرت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية أن أبوعمو وآل زبارة تمكنا عام 2015، من اختراق أكثر من 6000 حساب أثناء عملهم التجسسي لصالح الرياض، مشيرة إلى أن “حساب الناشط السعودي عبد الرحمن السدحان كان من بينها”.

وحدد القضاء الأمريكي يوم 2 أيلول/سبتمبر موعدا جديدا للنظر في القضية، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها بتوجيه تهم للسعودية بنشر عملاء لها داخل الولايات المتحدة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.