اجتماعٌ جديد للفصائل الفلسطينية في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 26 سبتمبر 2020 - 11:53 صباحًا
اجتماعٌ جديد للفصائل الفلسطينية في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل

تلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتصالًا هاتفيًا من رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أكد عباس لهنية دعمه لجهود الحوار بين حركتي “فتح” و”حماس” وبقية فصائل العمل الوطني الفلسطيني، “من أجل الخروج بالنتائج المرجوة، وصولًا لإجراء الانتخابات المتفق عليها”.

واختتمت يوم الخميس أول من أمس الاجتماعات بين حركتي “حماس” و”فتح” التي كانت قد بدأت الثلاثاء الماضي، بمقر القنصلية العامة الفلسطينية في إسطنبول.

وقالت الحركتان في بيان مشترك إنهما اتفقتا على “رؤية” ستقدم لحوار وطني شامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.

وشدد عباس على أهمية أن “يكون الجميع تحت مظلة الوحدة الفلسطينية، لمجابهة المخاطر والتحديات التي تواجه قضيتنا في هذه المرحلة المصيرية”.

من جهته، أكد هنية موقف حركته الداعم لإنجاح الحوار الجاري، مشددًا على “أهمية بناء جبهة وطنية واحدة للتصدي للمؤامرات التي تواجه شعبنا في هذه المرحلة”.

اجتماع جديد للفصائل

وأُعلن مساء الجمعة عن لقاء جديد سيجمع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في 3 تشرين الأول/أكتوبر القادم، لمناقشة الاتفاق الذي جرى في إسطنبول بين “فتح” و”حماس” وتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إن “الموعد المبدئي للقاء أمناء الفصائل هو 3 تشرين الأول/أكتوبر المقبل”، إلّا أنه لم يحدّد مكان الاجتماع.

وأضاف مجدلاني إن “القضية الرئيسية للاجتماع هي الاتفاق الذي جرى في إسطنبول بين “فتح” و”حماس”، من أجل إقراره من كل الأمناء العامين، وتحديد موعد الانتخابات القادمة”، مشيرًا إلى أن الفترة الزمنية بين صدور المرسوم الرئاسي بتحديد موعد الانتخابات وإجرائها ستكون 90 يومًا.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.