اللقاء التشاوري يدعو لتشكيل حكومة أولويتها الواقع الاقتصادي والاصلاحات

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 أكتوبر 2020 - 10:33 صباحًا
اللقاء التشاوري يدعو لتشكيل حكومة أولويتها الواقع الاقتصادي والاصلاحات

اعتبر اللقاء التشاوري في بيان اثر اجتماعه الدوري في دارة النائب عبد الرحيم مراد أن المواطنين استبشروا خيرًا من المبادرة الفرنسية عقب انفجار المرفأ في الرابع من آب الفائت، مشيرين إلى أنه بدا مؤخرًا وكأن المبادرة انحرفت عن مسارها واهدافها واضافت تعقيدات وتناقضات جديدة الى الواقع اللبناني.

ولفت اللقاء إلى تحول المبادرة الى وسيلة لانتاج بدع جديدة أبرزها بدعة نادي رؤساء الحكومات الاربعة الذين انحصر بهم اختيار المرشح للتكليف ومن ثم وضعوا يدهم على مسار التأليف، وهذه البدعة وما تلاها من بدع قد ادت الى اجهاض المبادرة الفرنسية وفشلها.

ورأى اللقاء أن على الاطراف والقوى المعنية بالمبادرة الاسراع في تشكيل حكومة اولويتها معالجة الواقع الاقتصادي والمالي والسير بالاصلاحات التي لا نهوض للوطن بدونها اولها اصلاح النظام السياسي المبني على محاصصة طائفية تشكل اساسا لكل العلل في لبنان.

من جهة ثانية، ثمن اللقاء الانجاز الذي تحقق عبر إعلان اتفاق الاطار لترسيم الحدود البرية والبحرية مع فلسطين المحتلة عبر مباحثات غير مباشرة ترعاها الامم المتحدة بين لبنان والعدو الاسرائيلي مؤكدين على تلازم المسارين، مؤكدًا أن مثل هذه المباحثات مع العدو الصهيوني ليس الاول من نوعه ولا يعني بأي شكل من الاشكال تمهيدًا لتطبيع العلاقات كما يروج بعض المضللين، والاهم ان لبنان لا يخوض هذه المفاوضات من موقع ضعف، ولذلك فلا مجال لاستضعافه او للمس بحقوقه وبثرواته لا عبر المفاوضات ولا سواها.

وأبدى المجتمعون قلقهم البالغ من التطورات المفجعة لانتشار وباء كورونا وبدء ترنح النظام الصحي اللبناني الهش أمام اعداد المصابين وعجز المستشفيات عن مواكبة الواقع الصحي، مطالبين وزارة الصحة والحكومة مجتمعة باتخاذ التدابير الواجب اتخاذها قبل الوقوع في المأساة وفي ما يسمى المشهد الاوروبي حيث تخطت المستشفيات قدرتها الاستيعابية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.