كيف ستودي الأزمة الاقتصادية بالقطاع الصحي في لبنان؟

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 8 أكتوبر 2020 - 12:28 مساءً
كيف ستودي الأزمة الاقتصادية بالقطاع الصحي في لبنان؟

في اليوم الخامس من قرار الإقفال الذي شمل 111 منطقة لبنانية، يترقب المعنيون نتائج التجاوب الإيجابي للمواطنين في بعض المناطق، في وقت يواصل فيه عداد الإصابات بـ”كورونا” الارتفاع مع تردي الأوضاع الاقتصادية واقتراب موعد رفع الدعم عن الأدوية والمستلزمات الطبية وغيرها من السلع الأساسية.

خوري: “كورونا” باق معنا حتى منتصف 2021

مستشارة رئيس الحكومة للشؤون الطبية بترا خوري أكدت “أننا وصلنا إلى مرحلة الانتشار المحلي”، متوقعة “ارتفاع عدد الأصابات على مراحل وبدء انخفاضها على المدى الطويل”.

واعتبرت خوري في حديث تلفزيوني أن “الصعوبة التي تواجه الشعب اللبناني هي كيفية التعايش مع “كورونا””، مشيرة إلى “أننا نحتاج الى اسبوع على الأقل لمعرفة ما الذي تحقق بعد اقفال الـ111 منطقة ونحن على موعد غدا لتقييم الوضع”.

وتابعت أن “هناك واجبًا اخلاقيًا وعلى المستشفيات الخاصة استقبال حالات “كورونا” فهدف المستشفى هو انقاذ الارواح”، وقالت: “إذا كانت الدولة مقصرة فلنعطها فرصة بموضوع صحة الانسان، والتحايل على الفيروس لا ينفع وعلينا مسؤولية تجاه أنفسنا وتجاه اقاربنا وعائلاتنا”.

وختمت خوري قائلة : “”كورونا” باق معنا حتى منتصف 2021 حتى لو صدر اللقاح قبل هذا التاريخ”.

الأبيض: الوضع حرج

بدوره، قال مدير مستشفى الحريري الحكومي د. فراس الأبيض إن “لبنان سجل أمس أعلى عدد من حالات كورونا اليومية، 1459 حالة. وهذا يعكس الزيادة في عدد الفحوصات. تم إجراء 15432 فحص PCR محلي، بزيادة تقارب 2000 فحص عن اليوم السابق”.

وأضاف الأبيض في تغريدة له على “تويتر” أن “الارتفاع في الحالات المبلغ عنها يعتبر انعكاسًا للزيادة في الكشف بسبب اجراء المزيد من الفحوصات”، وقال: “مع ذلك، حتى لو كانت نسبة الفحوصات الموجبة مستقرة، فإن معدل 9.4٪ يعتبر مرتفعا جدًا وينذر بالخطر، فهو يعني أن الفيروس منتشر في كل مكان في المجتمع”.

وتابع أن “يوم أمس شهد أيضًا قرار إعادة فتح المدارس، وإن بشكل تدريجي، على الرغم من ارتفاع نسبة الفحوصات الإيجابية في الأسبوعين الماضيين”، مؤكدا أنه “ربما كان الدافع وراء القرار هو الخوف من خسارة التلاميذ عامهم الدراسي، او الخوف من الاثر السلبي لإغلاق المدارس على الاهل والمعلمين على حد سواء”.

الأبيض رأى أن “قرار فتح المدارس سيزيد من صعوبة استعادة السيطرة على الفيروس. بالنظر إلى ما سبق، وردة الفعل على خطة تقسيم مناطق الكورونا الأخيرة، هل لا تزال استعادة السيطرة على الفيروس هدفًا معقولًا؟ او هل على المجتمع ان يتعايش مع الوباء؟”.

كما قال إن” التعايش مع فيروس متفشٍّ له ثمن، كما يظهر عدد الوفيات اليومية، كما ان التكاليف المادية للعلاج ليست منخفضة أيضًا. المستشفيات شبه ممتلئة، كما يوضح الرسم البياني أدناه. مع الاخذ بعين الاعتبار اعلان وزارة الصحة عن خطط لزيادة سعة الأسرة بشكل أكبر”.

كيف ستودي الأزمة الاقتصادية بالقطاع الصحي في لبنان؟

وختم الأبيض قائلا: “باختصار، كما هو الحال في الازمات الأخرى، فإن الموضوع سوف يعتمد على تصرف الفرد. هل يمكن للناس تعلم السلوك الذي من شأنه أن يقلل من خطر الإصابة بالفيروس أو انتشاره، وإذا تعلموه، فهل سيطبقونه؟ الوضع حرج، لكن الامل يبقى في وعي المجتمع ومسؤوليته.”

الأمين: نعيش ازمة كبيرة

من جهته، قال نقيب الصيادلة في لبنان غسان الامين في حديث إذاعي إننا “نعيش ازمة كبيرة سببها رفع سعر صرف الدولار، وإضافة إلى ذلك سيرفع مصرف لبنان الدعم عن الدواء في آخر السنة”.

عاصي: رفع الدعم كارثة ستودي بالقطاع الصحي

من جهتها، قالت نقيبة مستوردي المستلزمات الطبية سلمى عاصي في حديث إذاعي “إننا لم نتبلغ رسميًا بقرار رفع الدعم ونرفض هكذا قرار فهذه كارثة ستودي بالقطاع الصحي”.

جرمانوس: “رابيد تاست” لا يكشف الإصابة بـ”كورونا”

من جانبها، أوضحت نقيبة أصحاب المختبرات الدكتورة ميرنا جرمانوس في حديث تلفزيوني أن “”رابيد تاست” (الاختبار السريع) لا يكشف الإصابة بـ”كورونا” بل وجود الاجسام المضادة في حال اصيب الشخص سابقا بالفيروس”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.