الاحتلال الأمريكي يُنشئ قاعدة جديدة في ريف دير الزور

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 2:20 مساءً
الاحتلال الأمريكي يُنشئ قاعدة جديدة في ريف دير الزور

باشر جيش الاحتلال الأميركي في سوريا بناء قاعدة عسكرية جديدة في بادية بلدة الباغوز بريف دير الزور الجنوب الشرقي، لتكون هذه القاعدة هي الرابعة له في هذه المحافظة والتاسعة شرقي سوريا.

وأفادت مصادر محلية بريف دير الزور وفق قناة الميادين أن “الجيش الأميركي بدأ منذ أيام بإنشاء قاعدة عسكرية له في بادية الباغوز على الحدود السورية–العراقية، مقابلة مواقع سيطرة الجيش السوري في الضفة الغربية لنهر الفرات.

وأضافت المصادر أن “الخطوات الأولى في إنشاء القاعدة غير الشرعية، كانت بتجهيز مهبط مروحيات بغية تأمين اللوازم اللوجستية للقاعدة”.

ولفتت المصادر الى أن “الجيش الأميركي قام أمس الإثنين بنشر مجموعات من مسلحي قسد الخاضع له على عدد من النقاط بمحيط القاعدة التي يجري تجهيزها لحمايتها”.

يشار إلى أن الاحتلال الأميركي يتمركز في ثلاث قواعد بمحافظة دير الزور، وتحديداً بالقرب من حقول النفط والغاز، قاعدة حقل العمر النفطي ومعمل غاز كونيكو، وفي منطقة الجزرات عند الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة.

وتواصل الولايات المتحدة الأميركية، إرسال تعزيزات إلى قواعدها العسكرية شرق سوريا، بعد توقف دام نحو شهرين.

وكالة الأناضول ذكرت أن واشنطن أرسلت نحو 300 شاحنة تنقل معدات عسكرية ولوجيستية إلى قواعدها المنتشرة بين محافظتي دير الزور والحسكة.

الجدير بالذكر أن قبيلة العكيدات، كشفت في بيان صادر عن شيوخها ووجهائها في مدينة ديرالزور السورية في آب/أغسطس الماضي، عن تشكيل مجلس عسكري للقبيلة، وبدء مقاومة شعبية ضد المحتل الأميركي وأدواته ومرتزقته، واعتبارهم هدفًا مشروعًا للمقاومة.

وتسود مناطق سيطرة الجيش الأميركي ومسلّحي تنظيم قسد الخاضع له في ريفي دير الزور والحسكة منذ ما يقارب الشهرين، تظاهرات شعبية وعمليات واشتباكات مسلحة مطالبة بطرد الاحتلال الأميركي والمسلّحين الموالين له، بعدما أمعنوا تنكيلًا بالأهالي وحصارًا لعدد من القرى والبلدات واختطاف عشرات الشبان واستهداف وجهاء وشيوخ العشائر، وسرقة مقدرات وثروات منطقة الجزيرة من نفط وغاز وقمح.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.