بعد الحراك الحكومي اليوم..عون يُقرّر تأجيل الإستشارات النيابيّة لأسبوع..وبري ضدّ التّأجيل

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 15 أكتوبر 2020 - 9:02 صباحًا
بعد الحراك الحكومي اليوم..عون يُقرّر تأجيل الإستشارات النيابيّة لأسبوع..وبري ضدّ التّأجيل

بعد الحراك الحكومي النّشط من أجل توافُق الأفرقاء السياسيين على تأليف الحكومة بأسرع ما يُمكن، قرّر رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون تأجيل الإستشارات النيابيّة المُلزمة التي كانت مقرّرة يوم غد الخميس 15 تشرين الأوّل 2020 أسبوعاً أي إلى يوم الخميس 22 تشرين الأوّل 2020 بالتّوقيت نفسه، وذلك بناءً على طلب بعض الكُتل النيابيّة لبروز صعوبات تستوجِِب العمل على حلّها.

بدَوره، المكتب الإعلامي في عين التينة أكّد أنّ رئيس مجلس النوّاب نبيه بري ضدّ تأجيل الإستشارات النيابيّة ولو ليومٍ واحد.

وقد التقى وفداً من “كُتلة المُستقبل” برئاسة النّائب بهيّة الحريري ومُشاركة النّائبين سمير الجّسر وهادي حبيش، وفداً من كُتلة “الوفاء للمُقاومة”، وأكّدت على “أهميّة الحِوار في كلّ المحطّات التي نمرّ بها، وعدم استبعاد أي مكوّن في البلاد”.

وفي السّياق، التقى أمين سر “تكتّل لبنان القوي” النّائب إبراهيم كنعان في حضور النّائبين سيزار أبي خليل وجورج عطا الله والوزير السّابق منصور بطيش، وفد المُستقبل في مقر “التيّار الوطني الحرّ” في سنتر ميرنا الشّالوحي في سنّ الفيل.

عقِب اللّقاء، قالت النّائب الحريري: “كان لقاؤنا اليوم مع التيّار الوطني الحرّ من ضمن المهمّة التي كلّفنا بها الرّئيس سعد الحريري، والمُرتبطة بالبرنامج الموجود في ورقة الرّئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والإصلاحات الموجودة فيها والتي وافقت عليها الأطراف التي شاركت في اجتماع قصر الصّنوبر”.

وأضافت الحريري أنّ “ما لمسناه اليوم في خلال نقاشنا، أنّ التيّار الوطني يطمح إلى ما هو أبعد من الورقة الموجودة، ونحن نعتبر أنّ الورقة تُشكّل انطلاقاً لمرحلة يحتاج إليها البلد بشكلٍ كبير، لأّن الوضع الذي وصلنا إليه قاسٍ وصعب والنّاس لم تعُد قادرة على تحمّل الظّروف التي تمرّ بها”.

وأكّدت الحريري أنّ “هناك فرصة، وهي من ضمن هذا التّفاهم الوطني على برنامج، سيؤدّي إلى الخروج من هذه الأزمة القاسية والصّعبة ليعود البلد إلى انطلاقة جديّة. لغاية اليوم لمسنا التزاماً واضحاً بالورقة من كلّ الأطراف التي التقينا بها، ونأمل خيراً مع انطلاق الإستشارات التي ستبدأ غداً والتي ينتظر الجميع نتائجها”.

وعن تعامل الرئيس الحريري مع مطالب الكُتل، قالت: “لا أستطيع الإجابة عن هذا الموضوع، لأنّ علينا أن نجتمع لتقويم كلّ اللّقاءات التي قُمنا بها ونتّخذ الموقف المُناسب بالنّسبة للغد”.

بدوره، كنعان قال: “وفد كتلة المستقبل كان واضحاً أنّ هذه المُشاورات مع الكتل لها علاقة بالإصلاح وببلورة تصوّر مشترك، بمعزل عن موضوع التّكليف غداً، أو التّأليف بعده، ولا يستبق الإستشارات، ولم نتطرّق إلى هذا الموضوع في الإجتماع”.

واعتبر كنعان أنّ “المطلوب الإنقاذ، وقد أكّدنا أنّه بالنسبة إلينا كتكتّل وكتيّار، فمسألة الإصلاحات أساسيّة، وليست قضيّة نلتزم أو لا نلتزم بها. فالإصلاحات أساسيّة، ونتمنّى أن تكون كذلك لكلّ الكُتل لولوج المرحلة المقبلة وإنقاذ لبنان. وهو ما يتطلّب حكومة وتعاوناً ووضع الإصلاح كمسألة وطنيّة فوق الخلافات والتّجاذبات. فإذا خسرنا الوطن، فلا السّلطة تُفيد ولا أي أمرٍ آخر. وإذا لم نلتقِ على إنقاذ الوطن، فلا داعي عندها للقيام بأي شيء”.

وأضاف: “نضع هذا اللّقاء، وفي ضوء الملفّات التي طرحناها وحاولنا مُلامسة تفاصيل مهمّة فيها، ونذكر بأنّ الملفّات المطروحة في المبادرة الفرنسيّة والورقة الإصلاحيّة، هي من دون استثناء، مطروحة من قِبلنا كأساس للحكومة المُقبلة، كما لكتلة المستقبل”.

وتمنّى النّائب كنعان، أن “يتمّ تطوير هذا التّعاون على المستوى الوطني بمعزل عن التّموضع والآراء السياسيّة، فمصلحة لبنان يجب أن يكون الهدف من التنافس السّياسي، وإلّا يكون مدمّراً”.

وعن كلام رئيس “التيّار الوطني الحر” النائب جبران باسيل بالأمس، قال كنعان: “ملف الحكومة والتّكليف والتّأليف لم يكن هدف الزيارة، وقد شرحنا أنّ التفاهم هو المطلوب على مشروع إنقاذي، ولدينا اجتماع للتكتّل، وسنُعلن كلّ شيء بوقته”.

وزار الوفد المستقبلي منزل النّائب فيصل كرامي في بيروت، حيث اجتمع إلى أعضاء “اللّقاء التّشاوري”.

هذا وتلقّى رئيس الحزب التقدّمي الإشتراكي وليد جنبلاط اتصالاً هاتفياً من رئيس الحكومة السّابق سعد الحريري ناقشا خلاله المستجدّات الرّاهنة وعرضا في أجواء من الصّراحة والإيجابية عدداً من النّقاط الأساسيّة المتعلّقة بالإستحقاق الحكومي.

وكان جُنبلاط تلقّى في وقتٍ سابق هذا الأسبوع اتصالاً من مستشار الرّئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لشؤون شمال إفريقيا والشّرق الأوسط باتريك ديريل، بحثا خلاله سُبل الدّفع الإيجابي لإنجاح المُبادرة الفرنسيّة بما فيها من بنود إنقاذيّة للبنان.

وعرض جنبلاط مع نواب “اللّقاء الديمقراطي” في اجتماع عبر الفيديو، أجواء الإتصالين، وتمّ عرض مُجمل التّطوّرات والأوضاع العامّة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.