مقابل صفقة طائرات F-35 مع الإمارات واشنطن ترضي كيان العدو بصفقة اخرى

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 1:08 مساءً
مقابل صفقة طائرات F-35 مع الإمارات واشنطن ترضي كيان العدو بصفقة اخرى

يحاول الجانب الأميركي ارضاء كيان العدو الصهيوني بعد أنباء عن نية واشنطن ابرام صفقة طائرات F-35 مع الإمارات، وذلك عبر عقد صفقة لشراء مقاتلات ومروحيات جوية وأسلحة خاصة من شأنها الحفاظ على مكانة “إسرائيل” في سباق التسلح.

وفي هذا السياق، أنهى وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس مساء أمس الخميس زيارته لواشنطن، التي بحث خلالها مع نظيره الأميركي مارك أسبر ورئيس الأركان الأميركي مارك ميلي التعويض الأميركي لكيان العدو في أعقاب صفقة F-35 المتوقعة بين الولايات المتحدة والإمارات.

وذكر مصدر أمني صهيوني لموقع “اي 24 نيوز” الإسرائيلي أن الجانبين ناقشا صفقة لشراء مقاتلات ومروحيات جوية وأسلحة خاصة، كما بحثا إمكانية بيع أسلحة أميركية إلى دول عربية، كجزء من اتفاقيات التطبيع.

وبحسب الموقع، “اتفق الطرفان على أن تعوّض الولايات المتحدة للكيان، عن الأسلحة الإضافية التي ستبيعها للدول العربية، وتعهّدت واشنطن خطّياً بالحفاظ على ما تسميه “التفّوق العسكري” الإسرائيلي في المنطقة”، على حد قوله.

الموقع أضاف أن الوزيرين اصدرا إعلانا مشتركا بهذا الصدد، بحسب صور رسمية نشرها “البنتاغون”، في وقت بقيت وزارة الحرب الأميركية فيه متكتّمة للغاية بشأن محتوى الوثيقة”.

وأكد غانتس على حسابه على “تويتر” أن الإعلان المشترك “يؤكّد التزام أميركا الاستراتيجي بالتفوّق العسكري النوعي لـ”إسرائيل” خلال السنوات المقبلة”، فيما لم يذكر غانتس المزيد من التفاصيل.

في المقابل ذكرت وسائل إعلام معادية أن “الالتزام الأميركي سيستمرّ لأربع سنوات، أي نظرياً لحين انتهاء الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، إذا ما أعيد انتخابه في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل”.

وفي وقت يحاول الجانبان الإسرائيلي والأميركي إصلاح علاتهما في ملف التسليح، تخشى “تل أبيب” من أن تتحول “نعمة التطبيع” مع السعودية إلى “نقمة”، باعتبار أن ذلك ينص على تزويد الدول المُطبعة بالأسلحة المتطورة، ما قد يخل بمرتبة العدو الإسرائيلي العسكرية بالمنطقة.

ونقل الموقع عن مسؤول صهيوني قوله إننا “مصممون على الحفاظ على تفوقنا في ظل التطبيع”، مؤكدا أن “الدول المُطبعة ستشتري أسلحة متطورة من الولايات المتحدة.. وينطبق هذا على الإمارات والبحرين، وكذلك السودان، التي ستطبع علاقاتها في غضون أيام قليلة”، على حد تعبيره.

وأضاف المصدر ان ما أسماه “تفوق “إسرائيل” في المنطقة، سيتم تحصينه في وجه اتفاقيات التطبيع القادمة، التي ستتوالى في المستقبل”، معتبر أنها “دول لديها الكثير من الأموال، ومن مصلحتها تقوية جيوشها، كما من مصلحة الولايات المتحدة بيع أسلحتها”.

من جانبه، قال السفير الأميركي في كيان العدو دافيد فريدمان إننا “سنشهد قريبا نهاية للصراع العربي الإسرائيلي كما نعرفه”، موضحا “ستنتهي فكرة الأعضاء الـ 22 في جامعة الدول العربية، الذين اتحدوا لمواجهة “إسرائيل”، ورفضوا الاعتراف بها”.

وتابع أن “هذا لا يعني أن جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ستُطبع مع “إسرائيل”، لكن الأمر سيكون تدريجيا، ولا أشك في أنها ستزيد إلى خمس أو عشر دول، وربما أكثر”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.