السودان يلتحق بقطار التطبيع مع كيان الاحتلال!

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 24 أكتوبر 2020 - 11:43 صباحًا
السودان يلتحق بقطار التطبيع مع كيان الاحتلال!

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، اتفاق نظام الحكم الانتقالي في السودان وكيان الاحتلال على تطبيع العلاقات بينهما، بعد وقت قصير من إبلاغه الكونغرس بنيته رفع اسم السودان رسمياً من لائحة “الدول الراعية للإرهاب”.

وذكر بيان مشترك لقادة أمريكا وكيان الاحتلال والسودان أنه جرى الاتفاق على تطبيع العلاقات بين الخرطوم و”تل أبيب”.

وأوضح البيان أنه تم الاتفاق أيضاً على “بدء علاقات اقتصادية وتجارية مع التركيز مبدئياً على الزراعة”.

وأكد البيان أن وفوداً سودانية وصهيونية وأمريكية ستجتمع خلال أسابيع للتفاوض بشأن الزراعة والطيران والهجرة.

ولفت البيان إلى أن ترامب ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك، ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، “تحدثوا اليوم وناقشوا تقدم السودان التاريخي تجاه الديمقراطية”، على حد تعبيرهم.

ولفت البيان الثلاثي المشترك إلى أن “واشنطن ستعمل مع شركاء دوليين لتخفيف أعباء ديون السودان”.

الرئيس الأمريكي زعم إن هناك خمس دول أخرى “على الأقل” تريد الالتحاق باتفاق “سلام” مع “إسرائيل”، مبدياً ثقته في انضمام السعودية لركب التطبيع مع “تل أبيب” قريباً.

بدوره، أبدى رئيس الحكومة الانتقالية في السودان تطّلعه إلى “علاقات خارجية تخدم مصالح شعبنا على أفضل وجه”، على حد وصفه.

وشدد على ضرورة استمرار التنسيق مع الإدارة الأمريكية لاستكمال إزالة السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”.

من جهته، رئيس وزراء كيان الاحتلال اعتبر ما تحقق بمنزلة “انفراج دراماتيكي آخر لـ “السلام” بانضمام دولة عربية أخرى”، واصفاً إياه بأنه “تحول هائل”.

ولفت إلى أن الأجواء السودانية مفتوحة الآن أمام “إسرائيل”، لافتاً إلى أن “هذا يسمح بتسيير رحلات جوية مباشرة وأقصر بين “إسرائيل” وأفريقيا وأمريكا الجنوبية”.

ويعيش السودان على وقع خلاف كبير بين طرفي الحكم من عسكريين ومدنيين بشأن تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، في حين خرجت مظاهرات كبيرة في الخرطوم رفضاً لهذه الخطوة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.