محمد بن سلمان يخشى اغتياله داخل قصره بسبب التطبيع

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 29 أكتوبر 2020 - 12:37 مساءً
محمد بن سلمان يخشى اغتياله داخل قصره بسبب التطبيع

نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مقالاً للأكاديمية السعودية المعارضة مضاوي الرشيد، نقضت فيه مزاعم أطلقها الملياردير الإسرائيلي الأميركي حاييم سابان تفيد بأن ولي عهد المملكة محمد بن سلمان متردد في المسارعة للتطبيع مع العدو، بسبب خوفه من أن إيران أو قطر أو حتى “شعبه هو” قد يقتلونه.

وشددت الرشيد على أن مخاوف ابن سلمان نابعة من داخل القصر، وليس من أبناء شعبه أو دول مجاورة، مشيرةً في هذا السياق إلى أن تاريخ العائلة الحاكمة في السعودية حافل بصراعات تؤججها اعتداءات على مساحات النفوذ والتقاليد المتوارثة.

وقالت الرشيد إن “السيناريو الأسوأ بالنسبة له هو أن يصبح الملك الذي دمر الإجماع داخل العائلة الحاكمة وأهان زمرة من الأمراء المنافسين له”.

أما بخصوص التطبيع، فقالت الأكاديمية المقيمة في بريطانيا إن القضية الفلسطينية لم تكن مطروحة على طاولة الخلافات الداخلية بين أفراد العائلة المالكة، لكن ما لا يقوله ابن سلمان هو أنه قد أجج الغضب ضده داخل القصر.

وتابعت الرشيد: “لن يستعجل ولي العهد السعودي بالمجاهرة بعلاقاته مع “إسرائيل” إذا كان بوسعه أن يبقيها تحت الطاولة، فلم ينبغي له التوقيع على اتفاق مثير للجدل إذا كانت تكاليف ذلك أعلى بكثير من الحفاظ على تحالف سري مع “إسرائيل”؟”.

وأضافت: “النظام السعودي بشكل عام ومحمد بن سلمان بشكل خاص يمكن أن يكون ذا فائدة أكبر في عملية التطبيع مع “إسرائيل” دون أن تكون له علاقات معلنة ينجم عنها رؤية العلم الإسرائيلي يرفرف في سماء الرياض، يمكن له أن يقوم بدور القناة، أو الميسر، أو الوكيل الذي يعمل من وراء الكواليس، مستخدمًا النفوذ السعودي والوعد بإغداق الجوائز المالية لجلب المزيد من البلدان العربية وضمها إلى محور “إسرائيل” في المنطقة”.

المظلة السعودية

الرشيد عددت الدول المنخرطة في مسار التطبيع حتى الآن، وقالت إنها طبّعت تحت مظلة السعودية، في حين أن الأخيرة لم تبادر بأي حراك قد يفسر على أنه تأييد صريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب وحملته لإعادة الانتخاب، في الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدين في التنافس على الرئاسة الأميركية.

وقالت في هذا السياق: “أضف إلى ذلك أن محمد بن سلمان سيتردد في الانضمام إلى المحور الجديد إذا ما كان بإمكانه هو ووالده الملك سلمان الاستمرار في إحداث ضوضاء حول احترام مبادرات السلام العربية البائدة، مثل تلك التي أعلن عنها الملك فهد في ثمانينيات القرن الماضي”.

وتابعت الرشيد:”بينما ينتظر اللحظة المناسبة لإشهار التطبيع، باستطاعة ولي العهد جلب المزيد من البلدان العربية إلى معسكر التطبيع، مما سيكسبه المزيد من الحظوة لدى واشنطن بينما يظهر مناصرًا للحقوق الفلسطينية”.

وفي نقضها حديث سابان، قالت الرشيد إن لدى محمد بن سلمان من الأسباب الكثير مما يجعله يخشى القتل على يد أحد من أقاربه لأنه تخلى عن القضية الفلسطينية أو لأنه يطبع العلاقات مع “إسرائيل”، وأضافت:”منذ أن جاء محمد بن سلمان إلى السلطة في عام 2017 وهو يمارس سياسة اعتقال كل من يخشى أن ينافسه من الأمراء، صحيح أنه حتى الآن لم يعدم أحدا من أفراد العائلة الذين انتقدوه، لكن ربما لن يطول الزمن حتى يقرر التخلص من منافسيه بشكل نهائي”.

وعلى الرغم من قولها إنه لم يظهر حتى الآن من بين الأمراء من يعتقد أن ابن سلمان يشكل خطرًا على العائلة، استدركت أنه إذا ما حدث ذلك فإن الأخطار ستتعاظم من حول ولي العهد.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.