رسميًا.. شركة “زين” الكويتية خارج السوق اللبنانية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 2 نوفمبر 2020 - 3:14 مساءً
رسميًا.. شركة “زين” الكويتية خارج السوق اللبنانية

قالت شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية “زين” إن شركة “تاتش” اللبنانية قررت عدم تمديد عقد إدارتها من قبل “زين” بعد مسيرة بدأت قبل 16 عاما في سوق الاتصالات اللبنانية.

وأضافت “زين” في بيان أن “تاتش” اتخذت قرارها بعدم تجديد التعاقد خلال اجتماعها الجمعة الماضي.

وبناء على القرار، ستكون “زين” قد خرجت كليا من عملية إدارة “تاتش” وسلمت الشركة لإدارة ومجلس إدارة جديدين معينين من قبل وزارة الاتصالات اللبنانية، حسب البيان.

على الرغم من انسحابها، أشارت “زين” الى أنها ترغب بالوجود في سوق الاتصالات اللبنانية، وأن تتقدم مجددا في حال تم طرح مناقصة جديدة لإدارة شركتي الاتصالات المتنقلة العاملتين في لبنان.

وكان وزير الاتصالات اللبناني في حكومة تصريف الأعمال طلال حواط أكد في أيار/مايو الماضي أن مجلس الوزراء وافق على طلب لاستعادة الحكومة إدارة شركتي الهاتف المحمول بالبلاد قبيل عطاء جديد.

وقال حواط في بيان آنذاك إن مجلس الوزراء وافق على تكليف وزارة الاتصالات، نقل إدارة شركتي الخلوي من إدارة شركتي “زين” و”أوراسكوم” إلى إدارة وزارة الاتصالات، وعلى إعداد دفتر شروط المناقصة العالمية لإدارة وتشغيل شبكتي الخلوي وعقد الإدارة خلال ثلاثة أشهر.

وبموجب تلك الموافقة، ستدير الوزارة شبكتي “ألفا” و”تاتش” المملوكتين للحكومة، واللتين كانت شركتا “أوراسكوم” المصرية و”زين” تديرهما.

وعليه، يمكن القول أن حواط أنجز عملية استرداد إدارة شركة “موبايل انتريم كومباني 2 MIC 2” المعروفة تجاريا تحت علامة “تاتش” من شركة “زين تيلكوم لبنان” إلى وزارة الاتصالات، تنفيذا لقرار مجلس الوزراء الصادر في 5/5/2020.

وكانت وزارة الاتصالات أعلنت في بيان أن “في تمام العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم الجمعة الواقع فيه 30 تشرين الأول 2020، وبناء على الدعوة الموجهة إلى المساهمين من قبل مجلس الإدارة، بناء على طلب المساهم الأكبر في الشركة بنك عودة للخدمات الخاصة ش.م.ل. على سبيل الائتمان، وبحضور حواط، عقد المساهمون في شركة موبايل إنتريم كومباني رقم 2 ش.م.ل. جمعية عمومية عادية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.