معركة ماهر الأخرس خلال 100 يوم

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 3 نوفمبر 2020 - 2:01 مساءً
معركة ماهر الأخرس خلال 100 يوم

تواصل سلطات الاحتلال “الاسرائيلي” رفضها وتعنتها بالاستجابة لمطلب الأسير ماهر الأخرس والذي دخل يومه الـ100 على التوالي في إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري.

نادي الأسير الفلسطيني شدد على أن استمرار اعتقال الأسير الأخرس من قبل سلطات الاحتلال، رغم ما وصل له من وضع صحي بالغ الخطورة، هو قرار واضح بتصفيته، وإيصاله إلى مرحلة فيها يتسبب الإضراب بأضرار صحية بالغة، يصعب علاجها لاحقاً.

وزيرة الصحة الفلسطينية: لا مجال للمماطلة في ملف الأسير الأخرس

وأكدت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم أن الحالة الصحية للأسير الأخرس لا تحتمل الممالطة من قبل سلطات الاحتلال.

وأضافت وزيرة الصحة في بيان صحفي أن الأسير الأخرس وبعد مضي 100 يوم على إضرابه عن الطعام بات مهددًا بشكل كبير بتوقف أعضائه الحيوية، حيث يعاني من تشنجات متكررة وضغط في عضلة القلب وضعف في النبضات، حسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وجددت وزيرة الصحة مطالبتها للمنظمات الدولية والمجتمع الدولي للضغط على “إسرائيل” لإنهاء الاعتقال الإداري بحق الأسير الأخرس وجميع الأسرى الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال لا تلجأ للاعتقال الاداري بما يتماشى وقانون حقوق الانسان وأحكام القانون الدولي الانساني الناظمة لسلوك القوة المحتلة، مما يجعل من الاعتقال الإداري سلوكا تعسفيا غير مشروع يقتضي من المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات العلاقة اتخاذ تدابير فعالة لوقفه.

في السياق ذاته، حذرت وزيرة الصحة من استمرار سياسة الإهمال الطبي من قبل سلطات الاحتلال بحق الأسرى، خصوصًا في ظل جائحة كورونا.

وأضافت أن ما نشرته هيئة شؤون الأسرى والمحررين حول ارتفاع عدد الأسرى المصابين بفيروس كورونا في سجن جلبوع الإسرائيلي إلى 73 إصابة، هو مؤشر خطير ينذر بمزيد من الإصابات في صفوف الأسرى.

وأكدت وزيرة الصحة أن على “إسرائيل” تحمل مسؤولياتها عن حياة الأسرى كاملة كسلطة قائمة بالاحتلال، داعية الصليب الأحمر والمنظمات الدولية لحث إسرائيل بالالتزام بالقانون الدولي وعلاج الأسرى المرضى، وتخفيف الاكتظاظ في السجون، وهو أمر نبهنا منه سابقاً، حيث سيؤدي اكتظاظ السجون إلى تفشي فيروس كورونا بشكل كبير فيها.

وقالت إن “وزارة الصحة مستعدة حال السماح لها، بمعاينة جميع أسرانا للتأكد من وضعهم الصحي”.

وتابعت إن “سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهمل الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة قبل الجائحة، ما يعني أن معاناتهم ستتضاعف في السجون خلال الجائحة التي بات الأسرى فيها يعانون من الفيروس والأمراض المزمنة، ما ينذر بخطر محدق قد يتعرضون له، خصوصاً المرضى منهم”.

نادي الأسير استعرض أبرز محطات معركة الأخرس المستمرة، وقد جاءت كالتالي:

  • اعتقل الاحتلال الأسير الأخرس في تاريخ 27 تموز/يوليو 2020، وفور اعتقاله أعلن إضرابه عن الطعام، وجرى تحويله لاحقًا إلى الاعتقال الإداري، لمدة أربعة شهور جرى تثبيتها.
  • كانت محاكم الاحتلال بدرجاتها وتحديدًا العليا قد رفضت كافة الالتماسات التي تقدمت بها محاميته للمطالبة بالإفراج عنه، وهذه أبرز القرارات التي صدرت عنها.
  • في تاريخ 23 أيلول/ سبتمبر 2020 أصدرت المحكمة قرارًا يقضي “بتجميد” اعتقاله الإداري، وفي تاريخ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، رفضت المحكمة مجددًا طلب محاميته بالإفراج الفوري عنه.
  • في تاريخ الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2020 خرجت المحكمة بمقترح في جوهره يمثل محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه، وترك فعليًا الباب مفتوحاً لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده.
  • في تاريخ الـ25 من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وبعد قرار مخابرات الاحتلال بإلغاء قرار “تجميد” اعتقاله الإداري، عادت المحكمة وأصدرت قراراً يقضي “بتجميد” اعتقاله مجدداً، وفي تاريخ الـ29 من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، رفضت مجدداً الإفراج عنه ونقله إلى مستشفى فلسطيني، علماً أن قرار “التجميد” لا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.
  • في تاريخ 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، اقتحمت قوة من السجانين غرفة الأسير الأخرس ونكّلت به بعد إخراج زوجته من الغرفة، وأبلغت سلطات الاحتلال محاميته في حينه بقرارها القاضي بإلغاء قرار المحكمة العليا والمتمثل “بتجميد” اعتقاله الإداري، وأنها قررت نقله إلى سجن “عيادة الرملة”؛ وفي نفس اليوم تقدمت محاميته بالتماس للمحكمة، طالبت فيه بوقف قرار نقله من مستشفى “كابلان” لخطورة وضعه الصحي، وعليه قبلت المحكمة الالتماس وأعادت تجميد اعتقاله الإداري مع إبقائه في مستشفى “كابلان”.

الجدير بالذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفي تاريخ 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 أصدرت بيانًا فيه أكدت خطورة الوضع الصحي للأسير الأخرس.

وفي 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020، صدر تصريح عن “مايكل لينك” المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، فيه دعا إلى الإفراج الفوري عنه، كذلك أكد الاتحاد الأوروبي على متابعته لحالة الأسير ماهر الأخرس، وعبر عن مخاوفه من استمرار الاحتلال في استخدام سياسة الاعتقال الإداري على نطاق واسع.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.