الانتخابات النيابية الأميركية: طليب وعمَر تفوزان بولاية ثانية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 4 نوفمبر 2020 - 12:18 مساءً
الانتخابات النيابية الأميركية: طليب وعمَر تفوزان بولاية ثانية

فازت كل من النائبيْن المسلمتيْن رشيدة طليب وإلهان عمر اليوم الأربعاء في انتخابات مجلس النواب الأميركي ضمن الانتخابات العامة الجارية في الولايات المتحدة، والتي تضم الرئاسة وثلث أعضاء “الكونغرس”.

وفازت البرلمانية رشيدة طليب، وهي ديمقراطية من ديترويت، على منافسها الجمهوري الرئيسي ديفيد دودنهوفر، في منطقة الكونغرس رقم 13 في ولاية ميشيغان، وفق وسائل إعلام أميركية.

ويُنظر إلى تلك المنطقة على أنها ديمقراطية، وكان من المتوقع أن تحرز طليب، وهي فلسطينية الأصل، فوزًا سهلًا في منطقتها، لكن وسائل الإعلام الأميركية أشارت إلى أنها أمضت ساعات في البرد، وهي تتجول في منطقتها للتحدث مع الناخبين.

وواجهت طليب أيضًا ثلاثة من المرشحين لا ينتمون إلى الحزب الجمهوري، وهم: وسام جونسون من حزب ديترويت الطبقة العاملة، وإيتا ويلكوكسون من حزب الخضر، وأرتيكا بومر من حزب “دافعي الضرائب”.

وسبق أن خاضت طليب الانتخابات العامة في 2018 دون معارضة لمدة عامين.

وفي سياق متصل، أحرزت البرلمانية الديمقراطية التقدمية إلهان عمر فوزًا جديدًا لولاية ثانية في مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا، على الرغم من الهجمات الشرسة التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأنصاره من الجمهوريين على النائب المسلمة، بحسب وسائل إعلام محلية.

وإلهان عمَر واحدة من أربع نساء تقدميات تم انتخابهن للمرة الأولى في مجلس النواب عام 2018.

وكانت عمَر واحدة من فرقة “السكواد” التي كانت هدفًا متكررًا لتعليقات عنصرية من ترامب، الذي شكك مرارًا في وطنيتها لجذب مزيد من الناخبين، وغالبيتهم من العنصريين الذين يكرهون الأجانب والدين الإسلامي.

ومن المحتمل أن تكون هذه الهجمات قد ساعدت عمر على الفوز في المنطقة الخامسة في مينيسوتا.

وذكرت شبكتا “فوكس نيوز” و”إيه بي سي” أن الديمقراطيين احتفظوا بسيطرتهم على مجلس النواب الأميركي، لا بل إنهم عززوا هذه الأغلبية في الانتخابات النصفية التي جرت أمس الثلاثاء بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.