كيف ستكون سياسة بايدن الخارجية؟

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 7 نوفمبر 2020 - 12:23 مساءً
كيف ستكون سياسة بايدن الخارجية؟

ذكرت مجموعة “صوفان” للاستشارات الأمنية والاستخباراتية أن “الولايات المتحدة قد تُجري عملية إعادة تقييم لعلاقاتها مع السعودية في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأميركية”.

وأضافت المجموعة أن “فوز بايدن قد يفتح الباب للانخراط الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، وبالتالي يغير التوازن الجيوسياسي في المنطقة.

وتحدثت عن إمكانية تهميش ولي العهد السعودي محمد بن سلمان داخل الدوائر السياسية في واشنطن في حال فوز بايدن، ورجحت أن تسعى “إدارة بايدن الى استئناف المفاوضات مع إيران من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي”.

أما على صعيد الاستراتيجية التي ستتبناها إدارة بايدن في دول فيها جنود أميركيون مثل أفغانستان والعراق، فقالت المجموعة إن المسألة “أقل وضوحًا”.

المجموعة لفتت إلى أن “رئاسة بايدن ستستعيد المصداقية والردع، وخاصة في التعامل مع شخصيات مثل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما توقعت أن تتبنى رئاسة بايدن نهجًا صارمًا مع الصين، وأن تكون موضع ترحيب في أغلب العواصم الأوروبية”.

كذلك لفتت المجموعة الى ان “بايدن تعهد بتمديد معاهدة “new START” للحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، والى انه وصف هذه المعاهدة بأنها مرتكز الاستقرار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا”.

غير أن المجموعة شددت على أن “إدارة بايدن ستكون منشغلة في البداية بقضايا داخلية، وذلك في ظل التحديات الناتجة عن وباء كورونا وإعادة بناء الاقتصاد والانقسام داخل المجتمع الأميركي”.

وتحدثت عن خطاب الانقسام الذي استخدمه ترامب طوال فترة أربع سنوات، وعن انتشار الميليشيات المعادية للحكومة والمتطرفين اليمينيين، بما في ذلك النازيون الجدد والبيض العنصريون.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.