فوز بايدن ليس للتغيير بل لإعادة أميركا إلى حقبة أوباما

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 9 نوفمبر 2020 - 11:26 صباحًا
فوز بايدن ليس للتغيير بل لإعادة أميركا إلى حقبة أوباما

اعتبر الكاتب في صحيفة نيويورك “تايمز” شارل بلو أن فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأميركية يعني فوز الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بولاية رئاسية ثالثة.

وقال الكاتب إن بايدن سيصبح رئيسًا بسبب علاقاته الوطيدة مع أوباما وتبنيه سياساته نفسها، إضافة لرغبة الشارع الأميركي بالعودة إلى ما كانت عليه الأمور خلال حقبة أوباما.

الكاتب وصف بايدن بأنه رئيس منتخب لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه ومن أجل “إنقاذ النظام”، وتابع أن بايدن لا يمثل التغيير بقدر ما يمثل العودة لما كانت عليه الأمور.

وأشار إلى أن بايدن كما أوباما فاز بفضل دعم حصل عليه من معسكر اليسار، مستبعدًا أن يتبنى “التقدميون” (من معسكر اليسار) موقفًا صامتًا كما فعلوا خلال حقبة أوباما.

بلو رأى أن الحزب الديمقراطي هو فعليًا عبارة عن ثلاثة أحزاب:

  • التقدميون من معسكر اليسار.
  • التيار الوسطي.
  • “المعتدلون” من التيار اليميني.

وبحسب بلو، التقدميون هم “الأعلى صوتًا”، ولم يسبق أن كان لهم مناصر حقيقي في البيت الأبيض.

كما لفت إلى أن السيناتور بيرني ساندرز كان قد قال لما يعرف “بالفرقة” -والتي تتألف من النواب الديمقراطيين الثلاث الكسندريا أوكاسيو كورتيز، والهان عمر، ورشيدة طليب- إن أول مهمة أمام المعسكر التقدمي هو هزيمة ترامب من خلال التصويت لصالح بايدن، ونبّه إلى أن ساندرز قال لـ”الفرقة” إن المهمة الثانية هي الضغط على بايدن لكي يصبح “أكثر رئيس تقدمي” منذ عهد فرانكلين روزفيلت.

وشدد الكاتب في الختام على أن التقدميين لن يتبنوا موقفًا صامتًا.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.