الإمارات تؤزّم الأوضاع في إثيوبيا

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 16 نوفمبر 2020 - 1:36 مساءً
الإمارات تؤزّم الأوضاع في إثيوبيا

قال المتحدث باسم جبهة تحرير إقليم تيغراي جيتاتشو رضا إن “الإمارات دعمت الحكومة الإثيوبية بالطائرات المسيرة في حربها على الإقليم”، مؤكدًا أن هذه الطائرات تنطلق من القاعدة الإماراتية العسكرية في عصب في إرتيريا.

وتبنى جيتاتشو استهداف مطار أسمرا الدولي بهجومٍ صاروخي، وهو المطار الذي كان يُستخدم لشن الهجمات على إقليم تيغراي، وفقًا للجبهة.

بدوره، أعلن زعيم إقليم تيغراي دبرصيون جبراميكائيل أن قواته أطلقت صواريخ على مطار العاصمة الإريترية، مبررًا ذلك بتعرض قواته لهجوم “على جبهات عدة”، واتهم إريتريا بإرسال دبابات وقوات بالآلاف إلى داخل تيغراي.

وأضاف في بيان “تُهاجمنا بلادنا بالاستعانة بدولة أجنبية هي إريتريا، إنها خيانة”!

وانقطعت خطوط الهاتف في إريتريا، وفي هذا السياق قال دبلوماسي لوكالة “رويترز” قبل وقت قصير من انقطاع الاتصالات إن سكان أسمرا تحدثوا عن انقطاع الكهرباء وقالوا إن البعض يغادر المدينة خوفًا مما قد يحدث.

وكان التلفزيون الإثيوبي الرسمي قد نقل السبت بيانًا إماراتيًا عبرت فيه أبو ظبي عن “تضامنها ووقوفها مع الحكومة الإثيوبية في إنفاذ القانون ودعم جهود الحكومة لفرض النظام”، وفق مزاعمها.

وقد أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده قادرة بمفردها على تحقيق أهدافها العسكرية في إقليم تيغراي، في حين تتواصل المواجهات العسكرية في الإقليم بين الجيش الفدرالي وقوات جبهة تيغراي.

من جهة أخرى، أشارت الأمم المتحدة وجهات أخرى إلى أن هناك كارثة إنسانية تلوح في الأفق، وقالت إن الاتصالات ووسائل النقل مقطوعة بالكامل تقريبًا في تيغراي، حيث يتعرض ملايين الناس للخطر نظرًا لانخفاض كمية الغذاء والوقود وإمدادات أخرى.

وفرّ حوالي 25 ألف شخص من تيغراي إلى السودان المجاور هربًا من المعارك، حيث يحتشد لاجئون نصفهم تقريبًا من الأطفال في خيام مؤقتة وتحت مظلات، في وقت تسارع فيه السلطات السودانية لتنظيم عملية توزيع المساعدات.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.