أعنف هجوم من ليبرمان على نتنياهو وغانتس

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 12:21 مساءً
أعنف هجوم من ليبرمان على نتنياهو وغانتس

توقف موقع “i24news” عند الانتقادات التي وجّهها رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”وعضو “الكنيست” أفيغدور ليبرمان لكيفية تعامل حكومة العدو مع حركة “حماس”.

وقال الموقع إن ليبرمان اتهم أمس كلًا من رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب بيني غانتس بإخفاء الحقائق عن المستوطنين بخصوص تطور قدرات “حماس” القتالية في قطاع غزة.

ليبرمان -الذي شغل منصب وزير الحرب وكان قد تعهد بمنح رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية مهلة 48 ساعة لإعادة جثث الجنود الصهاينة المحتجزة في قطاع غزة أو اغتياله- أضاف: “يُنتج قطاع غزة ما لا يقل عن صاروخين يوميًا، يصل بعضها حتى الخُضيرة”، وتابع: “”حماس” تطور صواريخ كروز وذخائر عنقودية وطائرات بدون طيار بمحرك نفاث”.

ليبرمان خاطب الوزير في وزارة الحرب ميخائيل بيتون: “هل تعلم ماذا يعني إذا حدث صراع لا قدر الله؟ هل تعرف الثمن الذي سندفعه؟ لماذا يخفيه رئيس الوزراء؟ بدلًا منك كنت سأستدعي كل رؤساء غلاف غزة للقاء وزير “الدفاع” (الحرب) الذي سيشرح لهم ما الذي ينوي فعله أمام صواريخ كروز والذخائر العنقودية”.

وسأل ليبرمان كيف ينوي وزير الحرب التعامل مع تطور قدرات “حماس” القتالية”، واصفًا تعامل غانتس ونتنياهو باللامسؤول، وأضاف: “شيء لا يطاق، أكرر “سيادة الوزير”، اليوم في قطاع غزة يتم إنتاج صاروخيْن على الأقل يوميًا! بعضها يصل حتى الخضيرة!”.

وكتب ليبرمان عبر حسابه على فايسبوك: “يتضح أن غانتس ليس رئيس وزراء احتياطي فحسب، بل هو أيضًا وزير حرب احتياطي”، وسأل مستنكرًا “هل يوجد في أي مكان آخر في العالم وزير حرب لا يعلم عن اتفاقيات بيع أسلحة ومعدات عسكرية إلى دول مجاورة، كما يجهل بزيارة رئيس الوزراء إلى دولة أجنبية لا تزال تُعرّف على أنها دولة معادية” – في إشارة منه الى الزيارة السرية التي أجرها نتنياهو الى السعودية”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.