تونس: المقاطعة سلاح فعّال بوجه أمريكا والتطبيع

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 ديسمبر 2020 - 10:52 صباحًا
تونس: المقاطعة سلاح فعّال بوجه أمريكا والتطبيع

تونس – روعة قاسم / العهد الاخباري

تحت شعار “قاطع البضائع الامريكية ولا تكن دمية في يد أمريكا والصهيونية “، تواصل الحركة العالمية لمقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية في تونس نشاطاتها على قدم وساق، لمزيد تحفيز للرأي العام التونسي بخطورة استهلاك المنتجات التي قد يكون مصدرها صهيونيا.

وتضع هذه الحملة لمناصريها والمتفاعلين معها قائمة بكافة المنتجات سواء الغذائية أو الصناعية والتجارية التي ترتبط مباشرة أو بشكل غير مباشر بشركات متعددة الجنسيات أصولها صهيونية.

منسّق حملة مقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية في تونس لـ”العهد”: نحضّر لسلسلسة تحركات في الشارع التونسي

منسّق الحملة في تونس يحيى محمد يؤكد لـ”العهد” أن هناك سلسلة من التحركات القادمة في الشارع التونسي، مشيرا إلى أن الحملة شهدت انخراط عدد كبير من الشباب وتفاعل العديد من النشطاء التونسيين من كل الفئات.

ويلفت محمد إلى أن فيروس كورونا أثرّ بشكل لافت على مختلف النشاطات والفعاليات المتعلقة بحملة مقاطعة البضائع الصهيونية، إلا أن الحركة تابعت تحفيز الرأي العام التونسي بمختلف الوسائل سواء الالكترونية أو غيرها، وقامت بتوزيع بعض الملصقات في الشارع مع التوعية داخل الأسواق والمراكز التجارية الكبرى في تونس حول أهمية الامتناع عن استهلاك المنتجات “الإسرائيلية”.

ويشرح أن “الحملة جاءت في سياق مقاطعة كافة أشكال البضائع الأمريكية والصهيونية، وهي تقوم بواجبها على صعيد الأنشطة المسموح بها في ظل كورونا، وفي الفترة القادمة ستشهد الفعاليات تطورًا أكبر لتمسّ أكبر شريحة ممكنة من المجتمع التونسي”.

رئيس منظمة مناهضة الصهيونية في تونس لـ”العهد”: المقاطعة حرب اقتصادية بوجه أميركا ردًا على حصارها لسوريا واليمن

أما عن مدى فعالية هذه الحملة وأهميتها خاصة في ظل الظرف الصعب الذي تشهد فيه المنطقة التسابق نحو التطبيع الصهيوني، فيعتبر أحمد الكحلاوي رئيس منظمة مناهضة الصهيونية في تونس في حديثه لـ ” العهد” أن المقاطعة بصفة عامة وبكل المجالات هي جزء هام وحساس من الحرب الاقتصادية.

ويضيف “الأمريكيون الآن يشنون حملة حصار باسم “قيصر” على سوريا وهم ينفذون ويمارسون جريمة الحصار من أجل التضييق على أصدقائنا سواء في سوريا او اليمن، وفي عدة أقطار أخرى من أجل فرض سياساتهم وتدخلاتهم داخل أقطارنا، فمن واجبنا أن نرد الصاع صاعيْن وأن نقاطع بضائعهم وأن نردّ أيضا بالحرب الاقتصادية”.

كما شدد على أن “الحرب التي تشنّ علينا تمسّ ميادين عديدة منها الميدان الاقتصادي. لذلك يتوجب علينا التعاون والتنسيق مع بعضنا البعض في كل أقطارنا العربية والإسلامية، وأن نشارك في حملة مقاطعة البضائع الامريكية وغيرها وحتى الفرنسية لأنهم جميعا جزء من الجوقة الجهنمية التي تحاصرنا من المحيط للخليج في كل القطاعات بما فيها قطاعات الأدوية والمتعلقة بحياة الإنسان بصفة عامة”.

ويختم حديثه لـ”العهد” بالقول “إنها جريمة تُقترف ضدنا وعلينا أن ننسق جهودنا من أجل تفعيل هذا الشكل النضالي الهام جدا من المقاطعة بمختلف أشكالها سواء المتعلقة بمقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية أو مقاطعة الأنشطة الثقافية وغيرها “.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.