حسن يتسلم جائزة شخصية العام.. و”وشاح قادة السلام”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 23 ديسمبر 2020 - 1:16 مساءً
حسن يتسلم جائزة شخصية العام.. و”وشاح قادة السلام”

أقامت المنظمة الهولندية الدولية لحرية وحماية حقوق الإنسان والسلام العالمي “I.O.P.H.R” حفلا تكريميا لوزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن، لنيله “جائزة شخصية العام الأكثر تأثيرا في العام 2020″، تقديرا لما يبذله من جهود متفانية على الصعيد الإنساني والوطني للتصدي لوباء كورونا، كما قلد الأمين العام للمنظمة الدكتور عصام الجبوري الوزير حسن “وشاح قادة السلام”.

ما هي الجائزة ؟

تمنحها المنظمة الهولندية سنويا لشخصيات برزت في عملها تحت شعار “إنسانية واحدة ومسؤولية مشتركة”، وذلك بعد التصويت بالإجماع من قبل أعضاء لجنة التحكيم الدولية لرئاسة مجلس الأمناء.

وزير الصحة: لبنان بقي ضليعاً في نسج رسالته الإنسانية

الوزير حسن، رأى في كلمة له أن “لهذه المناسبة دلالات مهمة من حيث رفع شعار حقوق الإنسان والسلام وأمل أن تتحقق هذه القيم، سواء في الوطن العربي أم أوروبا والعالم، حيث يطمح الكل إلى إسعاف مجتمعه ووطنه في ظل ظروف معقدة ولا سيما على الصعيد الوطني في لبنان”.

واعتبر أن “لهذا التكريم المعنوي معنى يتصل بدور لبنان ورسالته في العالم، حيث كان وطننا دائما مشعلا ومنبرا للحرية والسلام العالميين. فرغم كل ظروفه الصعبة، تكرم هذه المؤسسة الدولية لبنان من خلال شخصية وزير الصحة، ما يعني تكريما لكل فريق الوزارة وكل مسعف وممرض وكل عامل في القطاع الصحي والطبي وكل المؤسسات الرسمية والتطوعية التي وقفت سدا منيعا للتخفيف من شدة الوباء وآثاره السلبية على حياتنا”.

وأضاف “بقي لبنان ضليعا في نسج رسالته الإنسانية ببعدها الإنساني والأخلاقي”.

وفي السياق أكد حسن أننا “لا نستطيع الاستسلام للصعوبات والتحديات والتصنيف الجائر لبعض الدول تجاه لبنان، لا سيما على مستوى الحصار الاقتصادي أو المالي الذي خنق الناس”، وقال “إننا نعيش تجليات حصار جائر واقع على لبنان بشعارات مختلفة، فيما نعلم علم اليقين أن كل القرارات المسيئة لا تطال فقط اللبنانيين بل تطال القيم الإنسانية، حيث لا يجوز أن يعتبر بعض الدول أنه مرجع للديموقراطية ويمارس ظلما وقهرا على مجتمعاتنا”.

كما شدد على أن “ما قامت به الحكومة ووزارة الصحة في لبنان ليس فقط حماية الشعب اللبناني بل كل مقيم على الأرض اللبنانية، سواء كان نازحا سوريا أم لاجئا فلسطينيا أم أي أجنبي من جنسية أخرى، فكانت الحكومة والوزارة سدا منيعا لحماية حقوق الإنسان، في حين أن رسالة السلام تسقط والحقوق تنهار في أزمنة الحروب والتحديات”.

وختم الوزير حسن متوجها الى المواطن اللبناني قائلا: “ما يلوح في الأفق من تأمين لقاح أو إجراءات بحثية علمية للدواء الناجع يبشر أنه عندما تتضافر مساعي الخير في مواجهة الشر، فسنتمكن سويا بمساعينا الخير وبأيادينا البيضاء أن نصنع مستقبلنا الزاهر والمشرق”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.