الجهاد الإسلامي: خطة إماراتية لإنهاء “الأونروا”

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 12:47 مساءً
الجهاد الإسلامي: خطة إماراتية لإنهاء “الأونروا”

قال مسؤول ملف اللاجئين في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، إن ما كشفته صحيفة لوموند الفرنسية فى عددها الصادر يوم 24 كانون الأول/ديسمبر من طرح الإمارات خطة بالمشاركة مع مجلس الأمن الصهيوني، تهدف إلى إنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، يأتي تماهياً مع مطلب صهيوني دائم وضغط أمريكي متواصل من أجل وقف عمل الوكالة، وتصفية قضية اللاجئين وحق العودة والإمعان فى ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين واستمرار معاناتهم.

وأضاف المدلل أن هذه الخطوة الإماراتية مُدانة وخطيرة، لأنها تمس بالحقوق المشروعة للاجئين الفلسطينيين ومحاولة لتبرئة الاحتلال من جريمة اقتلاعه للشعب الفلسطيني من أراضيه ودياره التي هُجّر منها قسراً قبل 72 عاماً.

وتابع المدلل “يتمادى النظام الإماراتي فى خيانته للقضية الفلسطينية، القضية المركزية للعرب والمسلمين باستجدائه التطبيع المُذِل مع العدو الصهيوني، والذي يرتكب أبشع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني إضافة للاستيطان والتهويد والقتل والحصار”.

وأردف “إنها محاولة إماراتية خبيثة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ووقف نضالاته من أجل تحقيق أهدافه ونيل حقوقه كاملة وعلى رأسها حق العودة المقدس الذي لا تراجع عنه”.

وأكد المدلل أنه طالما أن الفلسطينيين لا يزالون مهجرين في كل بقاع الأرض، فالمطلوب من المجتمع الدولي تنفيذ التزاماته تجاه الأونروا، لأن دورها لا يزال قائماً حتى يعود الفلسطينيون إلى ديارهم.

وطالب الفلسطينيين في دولة الإمارات العربية أن يبقوا حافظين لوصية الشيخ زايد بدعم وإسناد الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقوقه، كما طالب الشعب الفلسطيني في الإمارات بأن يقف بوجه انقلاب النظام الإماراتي على هذه الوصية، وأن يعلن رفضه وثورته على هذا الانهيار الأخلاقي بالتطبيع مع العدو الصهيوني.

كما شدد على أن الوحدة الفلسطينية واستمرار مقاومة الاحتلال هما الخيار الاستراتيجي من أجل إبقاء القضية الفلسطينية حيّة بكافة عناوينها ومفاصلها، خصوصاً حق العودة الذي لا عودة عنه.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.