أنصار الله: تصنيفنا بالإرهاب يؤكّد عدوانية وإجرام أميركا بحق الشعب اليمني

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 20 يناير 2021 - 11:38 صباحًا
أنصار الله: تصنيفنا بالإرهاب يؤكّد عدوانية وإجرام أميركا بحق الشعب اليمني

إعتبرت حركة أنصار الله اليمنية أنّ الإدارة الأمريكية كعادتها في مسلك الإجرام ومواجهة الأحرار، تتوّج دورها القيادي للعدوان على الشعب اليمني طيلة السنوات الماضية، وموقفها لا يضيف شيئًا سوى أنّه يكشف عن العدوانية الأمريكية تجاه اليمن وأحرار العالم.

وأكّد المكتب السايسي للحركة في بيان أنّه “لقد كان على تلك الإدارة الأمريكية البائسة أن تنشغل بمشاكلها الداخلية عن هكذا تصنيف لا يكسبها أي إنجاز سوى أنّها تقدّم برهاناً جديدًا على أنّها ضدّ إرادة شعوب المنطقة في التّحرر، وأنّها مستميتة في دعم الأنظمة العميلة لها وللكيان الصهيوني.

وأضاف بيان الحركة أنّ “أمريكا لم تكن يومًا مع الشعب اليمني أو على الحياد حتّى تفاجئنا بخطوتها الغبية والسخيفة فهي منذ اليوم الأوّل دعمت كلّ الحروب والأزمات في بلدنا وساندت التّسلط والإستبداد وتدخّلت في شؤونه وتفاصيل حياته، حيث كان سفراؤها في صنعاء هم من يحكمون البلد ويتحكمون به، ومن ثم أعلنت الحرب العدوانية على الشعب اليمني من واشنطن، وقدّمت الدّعم اللوجستي والمخابراتي والقنابل المحرّمة والغطاء السياسي لاستمرار العدوان والحصار وصولًا إلى المشاركة المباشرة ثمّ حماية القتلة والمجرمين أمثال النظامين السعودي والإماراتي اللذين ارتكبا أبشع الجرائم بحق شعبنا في مجازر شهد العالم ببشاعتها وفظاعتها وهي أكثر من أن تحصى”.

ورأت حركة أنصار الله أنّه “وقبل أي تصنيف سخيف فقد ارتكبت أمريكا بحقّ الشعب اليمني كلّ أنواع الإجرام ومنذ زمن يرزح شعبنا اليمني في معاناة على كلّ المستويات جراء التسلّط الأمريكي المباشر أو عن طريق العملاء الإقليميين”.

وقالت الحركة: “إنه وبعد عقود من التّخفي وراء عناوين زائفة ومرتزقة وأدوات إقليمية ينكشف الموقف الأمريكي على حقيقته بأنه العدو الأول للشعب اليمني، ومن يعتقد أنّ العدوان على اليمن هو نتاج مشكلة داخلية أو مشكلة مع دولة مجاورة فقد اتّضح من خلال التّصنيف الأمريكي أنّ المشكلة الحقيقية هي في الموقف الأمريكي الذي يعتبر الشعب اليمني وثورته المباركة تهديدًا لمصالحه ومصالح الكيان الصهيوني”.

وأشارت الحركة إلى أنّ الأمريكيين دأبوا في مواقفهم إلى تصنيف كل الأحرار والشرفاء في هذا العالم، بدءًا من القضية الفلسطينية، إذ استهدفت أمريكا كل فصائل المقاومة الفلسطينية الرافضة للكيان الصهيوني الغاصب كما فعلت مع الأحرار في لبنان وسوريا والعراق وحتى مع دول أخرى في العالم ممن تتصدى للأطماع الأمريكية، وما الموقف الأخير مع عسكر السودان بإزالته من التصنيف الإرهابي مقابل التطبيع مع الكيان الصهيوني إلا خير دليل على أنّ معايير واشنطن ليست أخلاقية وإنسانية وقانونية وإنّما بهدف إخضاع الجميع لمصالحها ومصالح هذا الكيان الغاصب”.

ولفتت الحركة إلى أنّ “الإرهاب الإجرامي هو ما تفعله أمريكا في كلّ تصرفاتها في المنطقة والعالم من سياسات وحروب ودعمها لداعش والقاعدة وما تعمله بحق الشعب الفلسطيني من مصادرة لأراضيه ومقدساته وحتى الإعلان بكل وقاحة عن استعداد إدارة ترامب للإعتراف بأي أرض يطمع الكيان الصهيوني الإجرامي بضمّها إليه كما فعل مع الجولان السورية المحتلة ، وكذلك ما فعلته أمريكا في بلادنا وفي أفغانستان والعراق ولبنان وسوريا وما تعمله بحق كل من يواجه سياساتها أو حتى يتحرك للتخلص من الهيمنة الخارجية إضافةً إلى تاريخها الأسود بما انتهكته بحق الشعوب المستضعفة والذي وصل إلى استخدام القنابل النووية والقتل بالجملة في حروب مشهودة معروفة”.

كما اعتبر البيان أنّ هذه الخطوة شاهد واضح على أنّ شعبنا اليمني وفي طليعته حركة أنصار الله مثلوا في خطواتهم الصادقة والقوية إلى جانب الشرفاء من أبناء الأمة عائقًا واضحًا وصريحًا وسدًا منيعًا أمام الأطماع والمصالح الأمريكية والصهيونية ولهذا اتجهوا إلى التّعبير صراحة عن حقيقة موقفهم الذي حاولوا التستّر عنه فترة طويلة من الزمن.

وختم بيان الحركة: أي خطوة عدائية مهما كان نوعها وحجمها إنّما تزيدنا وعيًا وثباتًا على صوابية موقفنا والحفاظ عليه والتّمسك به وتزيدنا صمودًا ورسوخًا في مواجهة المشروع الأمريكي والصهيوني الإجرامي والمتوحّش، ولن تدفعنا إلى التّراجع عن مواقفنا العادلة على الإطلاق، وإنّما ستزيدنا تمسّكا بها وباعتبار التّصنيف الأمريكي شهادة ناصعة على عدم الإنخراط في المشاريع الإجرامية بحق شعوب أمّتنا وقضاياها الكبرى.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.