لقاء الأحزاب: التصدي للإرهاب يتطلّب المزيد من الصمود والإلتفاف حول حلف المقاومة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 24 يناير 2021 - 1:19 مساءً
لقاء الأحزاب: التصدي للإرهاب يتطلّب المزيد من الصمود والإلتفاف حول حلف المقاومة

أدان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية العدوان الصهيوني على مدينة حماه السورية، والتفجيرات الإرهابية التي نفّذها تنظيم “داعش” في بغداد وشبه جزيرة سيناء المصرية، والتي تحمل البصمات الصهيونية الأمريكية، وتؤكد ارتباط “داعش” بالموساد والإستخبارات الأميركية المركزية.

لقاء الأحزاب وفي بيان له أكّد “أنّ تزامن هذه الإعتداءات الصهيونية “الداعشية” إثر تسلم الرئيس الأميركي جو بايدن مقاليد السلطة في واشنطن، إنّما جاءت لتقول أنّ العدوان الصهيوني المتواصل على سوريا لن يتوقف وهو سيستمر لدعم وتغذية وإنعاش الجماعات الإرهابية من “داعش” والنصرة، كي تواصل معركتها في استنزاف سوريا لإجبارها على الرضوخ للشروط الأميركية”.

وأضاف “القوات الأميركية لن ترحل عن العراق وسوريا بذريعة الإستمرار بمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي، الذي صنعته أميركا ومكّنته من احتلال أراضٍ شاسعة بغرض تبرير عودة قواتها إلى العراق واستمرارها باحتلال مناطق في شرق سوريا، لسرقة النفط السوري وتوفير الحماية لقوات “قسد” ودعمها لفرض مشروعها التقسيمي الإنفصالي، المتناغم في أهدافه مع الأهداف الأميركية الصهيونية”.

وأشار إلى أنّ هجوم “داعش” ضدّ قوات الأمن المصرية يأتي أيضًا في سياق الهدف “الإسرائيلي”، لإبقاء الجيش المصري عرضة للهجمات الإرهابية ومشغولًا في مواجهتها، بما يمنع مصر من الإستقرار والتّحرر من قيود واشنطن و”تل أبيب”، ويجعلها خاضعة لتأثيرهما”.

ختاماً، أكّد لقاء الأحزاب أنّ التّصدي لهذا العدوان والإرهاب الصهيوني الأميركي الداعشي وإحباط أهدافه، إنّما يتطلّب المزيد من الصمود والإلتفاف حول حلف المقاومة، من دول وحركات، وتصعيد العمليات ضدّ الإحتلال الأميركي وأدواته الإرهابية، وردع العدوانية الصهيونية، خصوصًا وأنّ التجربة أكّدت أنّ أقصر الطرق للتّحرر ووضع حدّ لمعاناة أمّتنا هي المقاومة بكلّ أشكالها، وفي مقدمتها المقاومة المسلّحة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.