الموسوي: كل الأدبيات والأبواق سقطت أمام انتصارات وتضحيات المجاهدين

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 14 فبراير 2021 - 11:44 صباحًا
الموسوي: كل الأدبيات والأبواق سقطت أمام انتصارات وتضحيات المجاهدين

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إبراهيم الموسوي أننا “لا زلنا حتى الآن نتفيأ تحت شجرة السيد عباس الموسوي المباركة، الذي قال إن “المقاومة وحفظ المقاومة هو الاساس” لأن فيه حفظا للناس”، مضيفا أننا “انطلاقا من ذلك كان شعارنا سنخدمكم بأشفار عيوننا”.

وقال الموسوي في كلمة له خلال احتفال تكريمي في ذكرى شهادة القادة الشهداء في منطقة ضهور العيرون على الطريق الدولي رياق بعلبك، إننا “نستذكر السيد عباس الموسوي وشيخ شهداء المقاومة الشيخ راغب حرب وعماد المقاومين الحاج عماد مغنية وكل الشهداء، الذي جسدوا المعنى الاخلاقي العميق لخدمة الناس ووقفوا عند جراحات وآلام المستضعفين في لبنان وأماكن عديدة من العالم”.

وتابع الموسوي أن “للضاحية قصة وتجربة مع الأعداء، فبعد ان يئس الأعداء والمستكبرون من ثباتنا وصلابتنا في ساحات الجهاد وبعد ان فشلت حملاتهم العسكرية واعتداءاتهم واغتيالاتهم، يحاولون ترسيخ الحرب الناعمة من خلال التضليل وابتداع تسميات ومصطلحات يراد بها تضليل الأمة والناس، ولكنهم خسئوا وانهزموا وتقهقروا وتراجعوا”.

الموسوي قال إنه “في الآونة الأخيرة تحدثوا عن الضاحية الجنوبية وكأنها منطقة معزولة لا يمكن ان يدخلها احد، لقد جاؤوا كلهم إليها وبما يمثلون دون أي مانع، ما يدل على عظمة وسمو وتسامح الضاحية وأهلها بحق كل هؤلاء”، معتبرا أنهم “يتحملون هم وحكوماتهم مسؤولية الكثير من المصائب والمجازر والدماء التي سالت في الضاحية وغير الضاحية.. وعلى الرغم من ذلك أي تسامح وأي حلم وأي سموٍ وأي حضارة يمكن أن تظهرها هذه المنطقة أكثر من تلك الحضارة؟”.

ورأى أن “كل أدبياتهم وإعلامهم وأبواقهم سقطت تحت أقدام المجاهدين الذين أعاروا جماجمهم لله وكانت ارواحهم معلقة بعز قدسه.. سيترفع هؤلاء عن كل السفاسف وكل التآمر أمام من خبروا الخسارة والمرارة”.

وأكد الموسوي أننا “نجدد العهد والوعد ونصدق هذا العهد مع القادة الشهداء والسيد عباس الموسوي وعمادها وشيخ شهدائها”، وقال: “لو اجرينا مقارنة بين أسلحتنا وأسلحة العدو، كما قال الحاج عماد، فإننا لن نستطيع القيام بذلك لتفوق العدو في هذا المجال، إلا أن اليد الحاماللة لسلاحنا هي يد تتوضأ (كما قال الإمام الخميني) وإذا توضأت وقاتلت وامتشقت السلاح فلا بد انها منتصرة”.

وشدد الموسوي على أن “السلاح الحقيقي الذي يقاتل هو الروح، واليوم يثبت حزب الله مجددا كما اثبت مرارا وتكرارا انه صمام الأمان لهذا الوطن المترفع الحاضر دائما لتقديم التضحيات”، مضيفا أن “من انتصر في ساحات القتال وميادين الجهاد اثبت مجددا انه المنتصر لقضايا اهله وامته وناسه، وها انتم ترون ان اعظم الانجازات حُققت في الميدان الصحي”.

وأوضح أن “ما قامت به منطقة البقاع هو اكبر من اي انجاز على المستوى الصحي وحصل في اكثر الاماكن تقدما وتطورا واعني اميركا واوروبا”، مشيرا إلى أن “هذا أمر موثق وحقيقي لأن الوعي دفع هذه المنطقة الى تأهيل أماكن رعاية تمنع التدفق الى المستشفيات”.

الموسوي أكد أن حزب الله وقف إلى جانب أهله ودعمهم بالغذاء والدفء، وذلك للتخفيف من وطأة الازمة المعيشية والاقتصادية”، مشددا على أننا “سنواصل هذه المسيرة الى جانب اهلنا”.

وفيما يتعلق بالملف الحكومي، قال الموسوي إن “حزب الله يسعى جاهدا في سبيل تشكيل الحكومة العتيدة التي طال انتظارها، إذ إن طبيعة الازمة المعيشية الاقتصادية المالية النقدية هي اكبر من كل ما سبق وقد تنذر بأمر أكبر من كل ما حصل على المستوى الاجتماعي”، معتبرا ان تزاحم الأزمات يجب “أن يشكل دافعًا حقيقيا لكل المعنيين ليتحركوا في سبيل تشكيل الحكومة”.

ولفت إلى أن “حزب الله لعب دور الوساطة في هذا المجال وقدم رؤ يته في سبيل تسهيل الأمور، والكل يشهد أن الحزب يقف ويسهل ويساعد ويشكل عونا في سبيل تسهيل التشكيل، ولكن المسألة اليوم أكثر تعقيداً من اي زمن مضى”.

وقال: يمكننا كلبنانيين أن نتغلب على الأزمة وتشكيل حكومة في ساعات اذا شاء أصحاب الأمر ان يفعلوا ذلك”، مضيفا أن “المشكلة معقدة جدا ولكن اللبنانيين هم اصحاب إرادة ومبادرة من اجل رفع المعاناة عن كاهل الناس”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.