في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي: للإسراع بفتح تحقيق في جرائم الاحتلال

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 27 فبراير 2021 - 1:00 مساءً
في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي: للإسراع بفتح تحقيق في جرائم الاحتلال

تأتي ذكرى مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف هذا العام التي سقط فيها عشرات الشهداء والجرحى على يد المستوطن الارهابي باروخ جولدشتاين، في ظل تفاقم الاجراءات الاسرائيلية التهويدية الممنهجة الرامية الى أسرلة البلدة القديمة بالخليل والحرم الابراهيمي الشريف، وحملة تحريضية واسعة ومتصاعدة ضد الفلسطينيين وصلت لدرجة اطلاق الدعوات العلنية لتصفية كل من يحاول رفع صوته في وجه تلك الحملات التهويدية.

وعلى الرغم من مرور 27 عاما على هذه الجريمة النكراء، إلّا أن المجزرة التهويدية التي يتعرض لها الحرم الابراهيمي ومحيطه متواصلة وتأخذ اشكالا مختلفة، وتمتد لتشمل جميع مناطق الضفة الغربية المحتلة وتهدف بشكل خاص الى تفريغ جميع المناطق المصنفة (ج) من الوجود الفلسطيني وتخصيصها لصالح الاستيطان.

وتأتي هذه الذكرى ايضا في ظل حالة من التفشي وشراسة الارهاب اليهودي في مستوطنات الضفة الغربية والبؤر العشوائية الذي يدفع الفلسطيني ثمنه من حياته وارضه وممتلكاته ومقدساته، كما حدث في جريمة احراق عائلة دوابشة وأبو خضير واعدام المربية الفاضلة الرابي وغيرها من المجازر والجرائم التي ارتكبتها عناصر ميليشيات المستوطنين ضد الاشجار والمزروعات والمنازل الفلسطينية، وسط دعوات علنية للعديد من المسؤولين الاسرائيليين وتحريض واسع النطاق على قتل الفلسطينيين والبطش بهم واطلاق عشرات الفتاوى التي تبيح وتسهل قتل الفلسطيني.

وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أدانت بأشد العبارات جرائم الارهاب اليهودي المتواصلة ضد شعبنا، ورأت أن هذا التغول في التطرف والكراهية والعنف والجرائم ما كان له أن يتواصل ويتعاظم لولا هذا الصمت المريب للمجتمع الدولي والذي بات يشكل حماية حقيقية لدولة الاحتلال وأذرعه المختلفة ويشجعها على الافلات من العقاب والتمادي في دعم واحتضان وحماية عناصر الارهاب اليهودي.

وطالبت الوزارة المدعية العامة للجنائية الدولية بالإسراع في الاعلان عن فتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.